كيفية التعاطي المبدئي مع القضايا والاهداف الوطنية الاستراتيجيــة

يمنات
عائض الصيادي
القضايا والاهداف الوطنية والسياسية الاستراتيجية والمصيرية لابد ان تكون تعبير عن مصالح واهداف وضرورات وطنية واجتماعية للشعب بكل طبقاته وفئاته ومكوناته الاجتماعية، و يتطلب تحقيقها مراعات الالتزام بالمبادئ والسياسات التالية :
#اولاً: التعاطي معها بمسئولية وطنية وسياسية واستراتيجية عالية.
#ثانياً: ان يكون الحامل السياسي لها على مستوى عالي من الوعي والمعرفة السياسية والاستراتيجية والوطنية الذي ترتقي الى مستوى اهميتها {الاهداف} وضرورة تحقيقها بنجاح .
#ثالثاً: ضرورة الحزم وعدم التعاطي مع القضايا والاهداف الوطنية والاجتماعية الاستراتيجية بعقلية تكتيكية وخفة وفهلوة سياسية، والتحرر من قوة العادة والتعاطي التكتيكي مع القضايا الاستراتيجية التي تتطلب الارتقى بالوعي السياسي والتعاطي معها بمسئولية وروح وطنية عالية.
#رابعا:ضرورة ان تكون القضايا و الاهداف الوطنية والاجتماعية نبيلة وواضحة وليس عائمة مصاغة في{ وثيقة برنامجية سياسية ووطنية} ولابد ان تتضمن {الوثيقة الى جانب الاهداف الوسائل والسياسات التي سيتم اتباعها لتحقيق الاهداف}.
وهناك امثلة كثيرة على فشل تحقيق «الاهداف الوطنية والاستراتيجية النبيلة»بسبب التعاطي التكتيكي والخفة السياسية وعدم الادراك الواعي من قبل الحامل السياسي ويترتب على ذلك مآلات كارثية ومدمرة.